وجاء الدور على السنغال
أ
أقلام
فلطالما نجحت السنغال في تحصين نفسها ضد آفة العصبية العرقية. لكن اليوم، وفي أعقاب الهزات العرقية التي ضربت غينيا وموريتانيا، يمر المجتمع السنغالي بمرحلة حرجة من التوترات المنذرة بالخطر: صراع عرقي كامن ظل مؤجلاً لفترة طويلة. فمن المذنب؟
اقرأ الخبر كاملاً في أقلاميفتح في علامة تبويب جديدةتفاعل:
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.