ردا على (الريسوني).. زعيم حزب “الصواب” النائب د.عبد السلام ولد حرمة يكتب : (تكرار ما لا ينبغي لا ينبغي )

إن تسمية الشيء بما آل إليه لا تقطع صلته بما كان عليه، ولا تلغي ما حمله من دلالات ومعانٍ عبر سيرورته التاريخية. فالأسماء تتغير، والكيانات السياسية تتبدل، لكن ذلك لا يمحو تاريخها ولا ينفي استمرارية المجال الجغرافي والحضاري الذي نشأت فيه. وموريتانيا، التي تحمل اليوم اسمها الحالي، عرفت المنطقة التي تشكل
اقرأ الخبر كاملاً في الصدىيفتح في علامة تبويب جديدةتفاعل:
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.