موريتانيا والمغرب: بين الروابط التاريخية وحقائق السيادة

أعادت التصريحات الأخيرة للدكتور أحمد الريسوني، الرئيس السابق للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، بشأن موريتانيا، فتح نقاش يتجاوز حدود الاختلاف في قراءة التاريخ، ليمسّ قضايا الهوية الوطنية والسيادة والعلاقات بين بلدين عربيين وجارين تجمعهما روابط الدين واللغة والتاريخ والجغرافيا والمصالح المشتركة. فق
اقرأ الخبر كاملاً في الأخباريفتح في علامة تبويب جديدةالتعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.







