لكويرة.. زهرة على ضفاف الأطلسي هَجَرها أهلها ولم يهجرها التاريخ

منذ نحو عشرين عامًا لم أزر مدينة لكويرة، تلك المدينة التي ارتبطت في ذاكرتي، كما ارتبطت في ذاكرة كثير من أبناء أنواذيبو، بأيام جميلة وبذكريات عائلية لا تزال حاضرة رغم مرور السنين.
اقرأ الخبر كاملاً في الجواهريفتح في علامة تبويب جديدةتفاعل:
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.