زينب بنت أحمدناه..من سبورة التعليم الأساسي، إلى منصة القرار السياسي.. قصة إدارية عصامية
ا
الحدث
من السهل جداً في الصالونات السياسية المغلقة إطلاق الأحكام الجاهزة، وتوزيع تهم "الوساطة والمحسوبية" يميناً وشمالاً، فذلك هو السلاح الأسهل لمن عجزوا عن مجاراة التميز الميداني، لكن حين تتحدث الوقائع التاريخية، و تُستَنطقُ الأرقامُ الإدارية الصارمة، تتهافت هذه الشائعات وتتساقط كأوراق الخريف، فمن تتبع بم
اقرأ الخبر كاملاً في الحدثيفتح في علامة تبويب جديدةتفاعل:
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.
