ذاكرة كيفه ( الحلقةالثانية )/ النهاه ولد احمدو

نزولا عند رغبة بعض الإخوة الكرام ممن كلمني هاتفيا و من كتبوا معلقين على ما نشرته في موقع وكالة كيفه للأنباء من ذكريات عن مدينة كيفه الحبيبة ، و تلبية لرغبة هؤلاء و انسجاما مع رأي من يرون أنه لا ضير في قطرات دمع او إشراقة ابتسامة عند استحضار ذكرى حسب موضوعها و ما تعنيه بالنسبة لشعب و ربع إرتبطا ارتبا
اقرأ الخبر كاملاً في كيفة إنفويفتح في علامة تبويب جديدةتفاعل:
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.