من أراد سماعنا فليترجم!

حين يهمس الرئيس الإيراني بالفارسية يترجم العالم همسه وينقله إعلام الدنيا، وحين ينبس أردوغان ببنت شفة يتردد صدى كلامه بالتركية في الآفاق. وكلاهما لا يخاطب العالم إلا بلغته، وإن عدّهما البعض بذلك من "أحاديي اللغة". ولأردوغان عبارة بليغة في هذا الباب تعود إلى حملته الرئاسية عام 2014، حين ووجه
اقرأ الخبر كاملاً في الأخباريفتح في علامة تبويب جديدةتفاعل:
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.