أختلاس عاشقين

حين يتورط القلب في عتمة السلطة، ويصير العشق الإداري مقروناً برائحة الخزائن المنهوبة، تجدني أتساءل أحياناً: كيف يمكن لرفيق السرير أن يمد يده إلى المال العام في تناغم عائلي فريد يشبه خيباتنا الصغيرة؟ إنها منظومة فاشلة حتى في حفظ أسرار غنائمها، نخبة تتخذ من المال العام مهراً دائماً لا ينفد، وإليك دفاتر
اقرأ الخبر كاملاً في الهضابيفتح في علامة تبويب جديدةتفاعل:
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.