صهيل الأقلام في تبجيل صفوة الأنام

أفرخ روعك يا أيها الأفاك الأثيم حتى صرت تضيق ذرعا باسم محمد عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم، لقد صرت أضحوكة للعالم وأنت تدير دفة الحكم وتجهل أعظم قائد عرفته البشرية. جهلت أمورا لم يلق بك جهلها تعلم شفا الأمي أن يتعلما لحا الله داء الجهل لا برء يرتجى لأربابه فاحذره
اقرأ الخبر كاملاً في الأخباريفتح في علامة تبويب جديدةتفاعل:
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.