المأمورية الثالثة بين نص الدستور وروح الدستور: قراءة قانونية لضرورة استمرارية قيادة فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني

يثار جدل حول المادتين 26 و28 من دستور 20 يوليو 1991 المعدل سنة 2006. والقراءة السليمة للدستور لا تقف عند حرفية النص، بل تتجاوزها إلى روحه ومقاصده، وديباجة الدستور نفسها تنص أن الشعب هو مصدر كل سلطة وأن المصلحة العليا للوطن هي الغاية. أولا: السيادة الشعبية تعلو على النص الجامد
اقرأ الخبر كاملاً في الحرةيفتح في علامة تبويب جديدةالتعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.









