المرأة الليبية بين استحقاق المشاركة ومعركة التشريع: لماذا تتحول حقوقها إلى ساحة للجدل؟ بقلم: صالحة الشريف ناشمطه مدنيه وعضو الحوار المهيكل المسار الامني .
ا
المراقب
ليست المرأة الليبية ضيفًا على المشهد السياسي، ولا عنصرًا طارئًا على تاريخ الوطن، ولا قضية يمكن تأجيلها إلى أن تتوافق جميع الأطراف على رؤيتها لدورها ومكانتها. إنها جزء أصيل من المجتمع الليبي، وشريك في بناء الدولة، وصاحبة مصلحة مباشرة في استقرارها وأمنها ومستقبلها.
اقرأ الخبر كاملاً في المراقبيفتح في علامة تبويب جديدةتفاعل:
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.

