حين تصبح الثقة معياراً والكفاءة رصيداً / محمد تقي الله عيبتنا

يكتب الإطار محمد تقي الله ولد عيبتنا، ابن مدينة أفديرك بولاية تيرس زمور، عن الثقة وواجب التحفظ ومكانة الكفاءات في الدولة، في قراءة تفتح باب التأمل في العلاقة بين المسؤولية والاستحقاق ومستقبل الكفاءات الوطنية. في الدولة، الثقة مسؤولية… والكفاءة رصيد ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اقرأ الخبر كاملاً في الحرةيفتح في علامة تبويب جديدةتفاعل:
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.