ذهبت أعمارنا… حين يصبح العمر ثمنًا للوفاء، ويصبح الصبر ضريبة للكفاءة / بقلم: المهندس أحمد ولد أعمر

ثمة لحظة في حياة الإنسان لا تقاس بالسنوات التي عاشها، بل بالأحلام التي اضطر إلى دفنها وهو لا يزال قادرًا على تحقيقها. لحظة يقف فيها المرء على حافة العمر، لا منهكًا بما يكفي ليستسلم، ولا مطمئنًا بما يكفي ليواصل الطريق دون أن يلتفت خلفه. في تلك اللحظة، لا يسأل الإنسان نفسه: ماذا أنجزت؟ بل يسأل …
اقرأ الخبر كاملاً في الصدىيفتح في علامة تبويب جديدةتفاعل:
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.