من أجل حكم ذاتي موسع للشمال الكبير ومنطقة “وادي الذهب

تُشكل الصحراء الغربية (ريو دي أورو) وشمال موريتانيا وحدة ترابية وبشرية وتاريخية لا تتجزأ في جوهرها. فمنذ أواخر القرن التاسع عشر، وقبل وقت طويل من التغلغل الاستعماري الفرنسي في المنطقة، أُبرم اتفاق مع السلطات الإسبانية ينسجم تماماً مع هذه الوحدة الجغرافية؛ إذ سعت البعثة الإسبانية -التي قادها النقيب خ
اقرأ الخبر كاملاً في الحرية نتيفتح في علامة تبويب جديدةتفاعل:
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.