جلوا آمادو لاي… حين يصبح التوافق السياسي رصيدًا للدولة، وتصبح المواطنة معيارًا للرجال

ما بعد الحوار المرتقب لن يكون مجرد مرحلة جديدة في النقاش السياسي، بل اختبارًا حقيقيًا لقدرة الدولة على الاستفادة من الكفاءات التي تجمع بين الثقة السياسية، والحضور الاجتماعي، والالتزام بمشروع وطني يتجاوز الحسابات الضيقة.
اقرأ الخبر كاملاً في مراقبونيفتح في علامة تبويب جديدةتفاعل:
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.