كانت كيفة وماتزال مدينة التعايش

كلمة اخي يسلم ولد بيّان اليوم أمام قدماء مدينة كيفة كانت دليلا على أننا منهم وإليهم فمن شرب من جنجبير في قوارير يب واشترى من حانوت باب طالب يدرك الأمر الذي أبقى مدينة كيفة الحبيبة متجانسة؛ ومتعايشة والأسر متلاحمة والحياة ملونة رغم كل أحوال الزمان وتقلباته، وحاجة البعض وضيق ذات اليد ..
اقرأ الخبر كاملاً في الساطعيفتح في علامة تبويب جديدةتفاعل:
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.