حرب بقاء النظام تجتاز الصراعات الداخلية الي غرف الحوار

عندما يفقد نظام سياسي علي مشارف المغادر ثقة شعب بأكمله وهو علي بعد خطوات من انتهاء مؤمورته الثانية .فإن الحوار الذي يطمح إليه لا يكون عادةً حواراً من أجل الإصلاح الجذري، او تحسين واقع مجتمعي
اقرأ الخبر كاملاً في الموريتانييفتح في علامة تبويب جديدةتفاعل:
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.
