من حريق صوملك إلى ترسيخ المساءلة.. حين تصبح المسؤولية التزاما لا امتيازا / إسلمو الطالب أحمادو

لم تكن الحرائق التي اندلعت في مولدات كهربائية تابعة للشركة الموريتانية للكهرباء “صوملك”، وما أعقبها من أزمة كهرباء غير مسبوقة في العاصمة نواكشوط خلال السنوات الأخيرة، مجرد حادث فني عابر فرضته ظروف طارئة، بل تحولت إلى اختبار حقيقي لجدية التعاطي مع الاختلالات داخل المرافق العمومية، ومدى الاستعداد لترس
اقرأ الخبر كاملاً في صوت الشرقيفتح في علامة تبويب جديدةتفاعل:
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.