تقرير أمني يحذر من تصعيد جديد بين التنظيمات الجهادية في الساحل

تتجه المواجهات بين جماعة نصرة الإسلام والمسلمين المرتبطة بتنظيم القاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية في الساحل إلى مزيد من التصعيد مع تجدد الاشتباكات في محيط تيسيت شرقي مالي وإقليم أودلان شمالي بوركينا فاسو في تطور قد يعيد ترتيب مناطق النفوذ بين التنظيمين في المثلث الحدودي بين مالي والنيجر وبوركينا فاسو.
اقرأ الخبر كاملاً في الحرية نتيفتح في علامة تبويب جديدةتفاعل:
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.