حين تأبى الكرامةُ مجالسَ الأفراح ومآتمَ المُقالين: قراءة في غياب لمعلمين عن مواسم التهاني والتعازي السياسية

ليس كلُّ غيابٍ خذلانًا ، ولا كلُّ حضورٍ إكرامًا ، ولا كلُّ من أطرق أبواب الأفراح نال من العزِّ نصيبًا ؛ فربَّ غائبٍ أبلغُ من ألف حاضر ، وربَّ صمتٍ أَنْطَقُ من لجبِ الخطباء ، وربَّ امتناعٍ عن المشهد أرفعُ في ميزان المروءة من التزاحم على أعتابه.
اقرأ الخبر كاملاً في مراقبونيفتح في علامة تبويب جديدةتفاعل:
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.