ولد أجاي.. حين تصبح معرفة الدولة رصيدا سياسيا / أحمد محمد فال أحمد محمد

استقالت الحكومة، وبقي رئيسها. تغيّر بعض الوزراء، واستمر الرجل الذي كان ينسق عملهم. وبينما انشغل البعض بإحصاء المغادرين وتتبع صلات القادمين بمراكز القرار، برز سؤال أكثر أهمية: ماذا يعني أن تتجدد الثقة الرئاسية في رجل يعرف الدولة من داخلها؟ لم يكن استمرار المختار ولد أجاي، عقب استقالة حكومته يوم الج
اقرأ الخبر كاملاً في صوت الشرقيفتح في علامة تبويب جديدةتفاعل:
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.