في "ظلال الحروف" يحول المختار السالم الذاكرة إلى أدب/الولي سيدي هيبه

في إحدى خواطره الثرية، المنشورة ضمن زاويته الأدبية السردية "في ظلال الحروف"، قدم الشاعر والروائي المختار السالم نصا تجاوز حدود الاستذكار الشخصي، ليفتح نوافذ على الذاكرة الجماعية، حيث لا يعود البحر مجرد فضاء طبيعي تتعاقب على صفحته الأمواج، ولا "المحظرة" مجرد حيز تعليمي أصيل، بل شكل الاثنان مدخلين لاس
اقرأ الخبر كاملاً في الموريتانييفتح في علامة تبويب جديدةتفاعل:
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.