مِلْحُ هذه الأرض في فنِّها

ليست الأرض ترابًا يُوطَأ، ولا فضاءً تُحدُّ أطرافه على الخرائط؛ إنما هي ذاكرةٌ تمشي على قدمين، وصوتٌ يخرج من حنجرة الزمن، وحكايةٌ كلما ظننا أنها انتهت، أنجبت روايةً أخرى. ولكل أرضٍ ملحُها الذي لا يُرى، لكنه يُذاق في تفاصيل الحياة، ويُعرف في
اقرأ الخبر كاملاً في الأخباريفتح في علامة تبويب جديدةتفاعل:
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.