مدير الإذاعة السابق يكتب…لغة الاستقالة وأحجية التقاعد والمخرج الآمن لموريتانيا
لا أفقه كثيرًا في الجلبة القائمة حول التغيير الحاصل في الحكومة وقراءة مآلاته. الأكيد أن قوةً هادئةً انتخبها الشعب الموريتاني منذ عام 2019، تسوس موريتانيا بحكمة ورفق، هي المخرج الآمن، ليس لموريتانيا وشعبها فقط، بل لجيل ضائع في قارة المستقبل، ومدمَّر في بلاد الفتح العربي الإسلامي، مشرقًا ومغربًا، جنوب
اقرأ الخبر كاملاً في الحدثيفتح في علامة تبويب جديدةالتعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.



