نقيب المحامين الأسبق يكتب: لكن، في نهاية المطاف، ما الذي نحتفي به؟
ا
الحدث
ماذا نحتفي به حقًا؟ أكنّ الكثير من التقدير لبعض الذين عُيّنوا مؤخرًا في مناصب عليا، كما أكنّ التقدير لآخرين غادروها. ولذلك، ألتمس منهم العذر لأنني لم أذهب لتهنئتهم أو لزيارتهم. وأقول، تبريرًا لموقفي، إنني لم أعتد أصلًا على مثل هذه الزيارات.
اقرأ الخبر كاملاً في الحدثيفتح في علامة تبويب جديدةتفاعل:
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.

