إقالة وزير الطاقة.. هل تكفي مغادرة المنصب لإغلاق ملفات الإخفاق؟
أ
أقلام
لم تكن مغادرة محمد ولد خالد وزارة الطاقة والنفط، في التعديل الحكومي الأخير، مجرد تغيير عادي في التشكيلة الحكومية، فقد جاءت بعد مرحلة شهد فيها القطاع سلسلة من الأزمات والاختلالات التي مست منشآت استراتيجية، وأثارت تساؤلات جدية بشأن جودة التسيير وفعالية الرقابة والمسؤولية عن الخسائر التي تكبدتها الدولة
اقرأ الخبر كاملاً في أقلاميفتح في علامة تبويب جديدةتفاعل:
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.

