الرئيسية›زعيم حركة "إيرا": الحكومة الجديدة: تعيينات تثير اكثر من تساؤلزعيم حركة "إيرا": الحكومة الجديدة: تعيينات تثير اكثر من تساؤلميادينمنذ ساعتين تقريبا1 مشاهدة4 دقائق قراءةاقرأ الخبر كاملاً في ميادين↗يفتح في علامة تبويب جديدةتفاعل:😊0😱0😢0😡0😂0🙄0مشاركة:واتسابفيسبوكXالتعليقات (0)سجل دخولك للتعليقانضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.سجل دخولك للتعليق
منذ ساعة واحدة تقريباًسياسةالحكومة الجديدة: تعيينات تثير أكثر من تساؤلثمة خياران في التشكيلة الحكومية الجديدة يستوقفانني على وجه الخصوص، ليس فقط بالنظر إلى طبيعة المنصبين المعنيين، وإنما أيضا لما يثيرانه من تساؤلات بشأن معايير التعيين، ومكانة الكفاءة في تدبير الشأن العام، والخلفيات السياسية المحتملة لإعادة ترتيب موازين القوى داخل الدولة. أول هذين الخيارين هو تعيين مدالأخبار
منذ 5 ساعات تقريباًاقتصادالحكومة الجديدة: إعادة ترتيب مراكز القرار واختبار المرحلة الأخيرة من حكم غزواني.موقع الضمير الاخباري .تقرير تحليل سياسي | 11 أكتوبر 2026. بقلم محمد عبدوالرحمن أحمد عالي . لا يُقرأ التعديل الحكومي الموريتاني، المعلن مساء 10 أكتوبر 2026، باعتباره مجرد تغيير في أسماء الوزراء، بل بوصفه خطوة لإعادة ترتيب المسؤوليات وتجديد الأداء الحكومي في مرحلة تتزايد فيها التحديات الاقتصادية والالضمير الإخباري
امنذ 7 ساعات تقريباًاقتصادمن هو الوزير الشاب محمد ولد عبد الفتاح؟ مهندس قطاع الطاقة والنفط في الحكومة الجديدةيُعدّ المهندس محمد ولد عبد الفتاح واحداً من أبرز الكفاءات الوطنية الشابة التي استطاعت أن تفرض حضورها في المشهد الإداري والسياسي والاقتصادي بموريتانيا، من خلال مسار مهني حافل بالإنجازات وتقلّد مسؤوليات بارزة في قطاعات استراتيجية، خاصة قطاعي الطاقة والنفط.ولد محمد ولد عبد الفتاح سنة 1977 بمدينة روصو،االقافلة
منذ 7 ساعات تقريباًسياسةالحكومة الجديدة: الوزير الأول ولد اجاي في موقع متقدم للرئاسيات 11 أكتوبر 2026 /بكاري كيعقب استقالة الحكومة يوم الجمعة الماضي، جدد الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني ثقته في الوزير الأول المنتهية مأموريته، المختار ولد اجاي، الذي كان قد أقرّ، قبل ذلك بساعات، بمسؤوليته عن الحوادث التي تسببت في اندلاع حرائق بمحطتين لتحويل الكهرباء في نواكشوط. ويعكس الإبقاء على ولد اجاي حجم الثقة التي يحظى بهاميثاق
امنذ 9 ساعات تقريباًسياسةلماذا يتشبث ولد غزوانى بولد أجاي وفى كل مرة يقيله ثم يكلفه بتشكيل الحكومة مع أن ولد غزوانى تحيط به نخبة من الكفاءات فى حكومته وحزبه ليس النقاش الآن حول هل هي نخبة صالحة أم فاسدة المهم أن كل واحد منها يمكن أن يكون وزيرا أول مثل ولد أجاي خاصة فى بلد لا معيارية فيه للتكليف ولا حتى ل” التشريف” إن البحث عن سبب تشبث غزوانى برجله القوي يستبطن تساؤلا عن العلاقة بين الرجلين وطبيعتها ” السياسية” لدى” البيظان” مثل حكيم يقول “مجنون تعرفه أفضل من مجنون لاتعرفه ” وفعلا فالمجنون الذى تعرف متى يرمى” دراعته” فى الشارع ومتى يلتقط حجرا ليزجر المارة افضل وأكثر أمانا بالنسبة لك من مجنون لا تعرفه ولاتستطيع التكهن بتصرفاته غزوانى يعرف ولد أجاي ولربما عرف فيه الصرامة فى الولاء له القدرة على التحصيل ” الضريبي” الموهبة فى الدفاع عن النظام الكاريزما الشخصية والقدرة على امتصاص الصدمات السياسية والإعلامية القدرة على استقطاب عتاة الكتاب والصحفيين ليشموا رائحة ” باط” النظام بدل الاستمرار فى شم روائح ” بيطانهم” الشخصية ربما أيضا يكون ولد اجاي نظيف اليد حتى لو افترضنا انه يملك” شوايا” يمنع يديه من الاحتراق قد لايكون ولد أجاي مفسدا على المستوى الشخصي وإن مر بالفساد مرور” اجديه ” ب” فم الحاسى” إن عين الرضى التى يرى بها غزوانى وزيره الأول حجبت عين السخط المتخصصة فى إبداء ” المساوئ” فلم ير فيه انغماسا فى التحالفات القبلية وحرصا على تعيين الأقارب والحلفاء السياسيين درجة أنه لا يخجل من تعيين ثلاثة أشخاص من نفس الأسرة فى وزارة واحدة بدون شك غزوانى يعرف ولد أجاي وولد أجاي يعرف غزوانى تماما كعلاقة” كمبه” مع شرطة” الصطاره” يقال إن ولد أجاي طموح ولذلك قد يفتح قوس لما بعد الاستغناء نهائيا عن خدماته فمن يضمن أنه لن يلتحق ب” المعارضة” ( تسمى كذلك تجاوزا) فيفتح” بطة الكهله” وينثر ” دقيق عيشه” فتتطاير الأسرار هنا وهناك ويصبح النظام محرجا من بعضها فولد أجاي يعرف ” السيستيم” مفاصل وفواصل إن طبيعة ولد غزوانى التى تلحمها تربية صوفية عريقة وتكوين عسكري صارم وهدوء استخباراتي محير تجعله خبيرا فى رجاله يعرف افكارهم وطموحاتهم و” يتوقع” ردات أفعالهم ثم إنه غير متسرع فى الاستغناء عن هذا الرجل أو تكليف ذلك يمكن القول إن تراكمات كثيرة تجعل غزوانى وولد اجاي فى نفس الزورق المحاصر بالجو العاصف والأمطار وليس من النبل أن يقفز احدهما منه قبل الآخر ولكن ولأن النبل نسبي ليس من الحكمة والتبصر أن يتخلى أحدهما عن الآخر فهما يربان البحر الصاخب والزورق التائه لكنهما لا يعرفان هل يوجد هدوء خلف الصخب وهل توجد يابسة خلف كل هذه الأمواج وربما أقول ربما لا يأمن أحدهما مصيرا مجهولا إذا تخلى عنه رفيقه وقديما قالت العرب ” لا يسلم ابن حرة زميله حتى يموت أو يرى سبيله” على أنه فى السياسة قد يكون الصفاء قمة الجفاء وقد يكون الجفاء ذروة الصفاء لكن الخوف “المصلحي” يظل طوال الوقت خيرا من الود “السياسي”لماذا يتشبث ولد غزوانى بولد أجاي وفى كل مرة يقيله ثم يكلفه بتشكيل الحكومة مع أن ولد غزوانى تحيط به نخبة من الكفاءات فى حكومته وحزبه ليس النقاش الآن حول هل هي نخبة صالحة أم فاسدة المهم أن كل واحد منها يمكن أن يكون وزيرا أول مثل ولد أجاي خاصة فى بلد لا معيارية فيه …االيوم السابع الموريتاني