لا *تجعلوا تاريخ موريتانيا أثقل من مستقبلها* بقلم: محمد عبد الله ولد بين

قرأت الوثيقة التي وقّعها عدد كبير من الشخصيات السياسية والأكاديمية والمهنية، فاستوقفني سؤال جوهري: هل الأولوية الوطنية اليوم هي استدعاء ملفات الماضي، أم معالجة أزمات الحاضر وصناعة المستقبل؟ لا أحد ينكر أن المظالم لا تسقط بالتقادم الأخلاقي، وأن كل حق ثابت يستحق الإنصاف، وكل متضرر يستحق جبر الضرر وفق
اقرأ الخبر كاملاً في وكالة النعمة الاخباريةيفتح في علامة تبويب جديدةتفاعل:
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.