قصة الرضيع العراقي الذي وجد يرضع امه وهي ميتة في الصحراء بين السودان وليبيا فبكاه عمر البشير واعتنى به صدام والقذافي
أ
أقلام
تحدث المؤرخ العراقي الدكتور حميد عبد الله في قناته عن مأساة أسرة عراقية مكونة من طبيب وزوجته وابنتين ورضيع ماتت عطشا في الصحراء بين السودان وليبيا بعد أن غادرت العراق سنة 1995 هربا من الحصار وبحثا عن فرصة عمل في ليبيا. يقول الدكتور حميد في مقدمتة حديثه قبل سرد تفاصيل القصة: مآسي العراق تتوالى واحدة
اقرأ الخبر كاملاً في أقلاميفتح في علامة تبويب جديدةتفاعل:
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.