الخبير المختار آميجن.. من مقعد العمدة إلى مقعد الوزير

ليست كل المسارات التي تنتهي إلى مواقع المسؤولية تبدأ من أبواب السلطة، فبعضها تشقه سنوات التكوين، وتصقله تجارب الحياة، وتعيد رسم معالمه محطات متعاقبة من العمل والعطاء.
اقرأ الخبر كاملاً في الحرةيفتح في علامة تبويب جديدةتفاعل:
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.





