أوروبا وسؤال الهوية / د. السيد ولد أباه

خلال رحلته الأخيرة في فرنسا، حذّر بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر المجتمعات الأوروبية من الانغلاق في النزعات الهوياتية الضيقة التي تدافع عنها الحركات الشعبوية اليمينية الصاعدة، مذكراً بأن أوروبا هي القارة التي أبدعت فكرةَ الكونية الإنسانية الحديثة في مقابل الانتماءات القبلية والعرقية والعقدية. لا غبار
اقرأ الخبر كاملاً في الصدىيفتح في علامة تبويب جديدةالتعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.










