النون هنا تعود على الإعلام المستقل، وإن افترضنا أن هذا الإعلام المستقل في موريتانيا عاش عصرا ذهبيا، فهل ثمة مؤشرات مهمة ومؤثرة تؤكد انتهاء هذا العصر الذهبي؟!.
النون هنا تعود على الإعلام المستقل، وإن افترضنا أن هذا الإعلام المستقل في موريتانيا عاش عصرا ذهبيا، فهل ثمة مؤشرات مهمة ومؤثرة تؤكد انتهاء هذا العصر الذهبي؟!.
هل انتهى عصرنا الذهبي؟!/بقلم عبد الفتاح ولد اعبيدن
/النون هنا تعود على الإعلام المستقل،و إن افترضنا أن هذا الإعلام المستقل فى موريتانيا عاش عصرا ذهبيا،فهل ثمة مؤشرات مهمة و مؤثرة تؤكد على انتهاء هذا العصر الذهبي؟!. لا يمكن القول بأنه من مطلع التسعينات إلى نهاية المأمورية الأولى لولد الغزوانى لم تكن ثمة هنات و معوقات أضرت بالإعلام المستقل،لكنها كانت
منذ فترة طويلة أصبح الإعلام الداخلي باهتا و قليل الحظوة من المعلومات و باتت المعلومات متدفقة نحو الخارج،و رغم ما يبدو من ضعف المستوى الثقافي و التحريري لدى اكماش إلا ان مصادر مطلعة من داخل موريتانيا تزوده بمعلومات دقيقة،و بات وجهة للخبر السريع و المؤكد غالبا. فلماذا تحرم هذه المصادر الإعلاميين فى