كيفه بين الماضي المشرق والحاضر المتردي/ المصطفى يحي باب
كانت مدينة كيفة، كما كنا نسمع من آبائنا وكبارنا، من أوائل مدن الشرق الموريتاني التي شعر فيها المواطن بمساحة من الحرية، بعيدًا عن الرقابة القبلية والضغوط الاجتماعية.
اقرأ الخبر كاملاً في كيفة إنفويفتح في علامة تبويب جديدةتفاعل:
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.