ارتدادات الحرب الإثيوبية بين الدعم الإماراتي والتواطؤ الأمريكي، وخيارات مصر\ هاني الكنيسي

بعض النظر عن “الهرتلة” الإعلامية من رئيس الوزراء الإثيوبي ‘آبي أحمد’ بتصريحات من نوعية أن “مصر بنت السد العالي دون أن تستأذن إثيوبيا”، وما سبقها من تبادل طرد الدبلوماسيين بين أديس أبابا والقاهرة على خلفية اتهامات إثيوبية صريحة لمصر بدعم التمرد المسلح. وبعيداً عن الغضب المصري “الرسمي” من بيان الاتحاد
اقرأ الخبر كاملاً في مورينيوزيفتح في علامة تبويب جديدةتفاعل:
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.