الأمطار تهدم مأوى “إلوَينة” في النعمة وتتركها رفقة أطفالها الأيتام في العراء

لم تكن الأمطار الأخيرة التي تهاطلت على مدينة النعمة مجرد ساعات من المطر بالنسبة للمواطنة المتعففة “إلوَينة”، فقد حملت معها ما تبقى من مأوى كانت تعيش فيه رفقة أطفالها الأيتام، لتجد نفسها اليوم أمام بيت مهترئ لم يصمد طويلاً أمام زخات المطر. تعيش “إلوَينة” بمفردها، بلا معيل ولا سند سوى الله ثم جيرا
اقرأ الخبر كاملاً في صوت الشرقيفتح في علامة تبويب جديدةتفاعل:
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.

