أيقونة الإغاثة «عنفار» بين الأسطورة والحقيقة؟!/المرابط ولد محمد لخديم

خلال زيارتي الأخيرة لمدينة شنقيط، اغتنمت فرصة وجودي هناك لمحاولة الإجابة عن بعض الأسئلة التي راودتني طويلًا حول شخصيات ارتبطت بالذاكرة الجماعية لمدينة شنقيط خاصة ولموريتانيا عامة، وفي مقدمتها الشاب الشاطر، أو الشريف الشاب، أو الشريف التلمساني، ثم شخصية عنفار التي تحولت إلى رمز للكرم والإغاثة، حتى أص
اقرأ الخبر كاملاً في تابرنكوتيفتح في علامة تبويب جديدةتفاعل:
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.