بصراحة نحن في أزمة في خطيرة..

كما حصل في سنة 1957 حيث كانت موريتانيا على مفترق طرق خطير: إما أن تكون الدولة الموريتانية أو لا تكون.. فيومئذ كان بعض السياسيين من الزنوج خاصة التكارير يطالب بالانضمام لفيدرالية مالي التي تضم دولا من غرب إفريقيا منها السنغال ومالي..
اقرأ الخبر كاملاً في الحرةيفتح في علامة تبويب جديدةتفاعل:
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.