"رواد أعمال الظل".. وجه جديد لاستغلال الأطفال في نواكشوط

خلف الثياب الرثة في شوارع نواكشوط، يتوارى تحول جديد لظاهرة الأطفال المشتغلين على عربات الحمير، إذ تحولت من مظلمة فقر واستجابة اضطرارية لإعالة الأسر الهشة إلى نشاط تجاري مقنع ومربح يديره «رواد أعمال الظل». فللمشهد المألوف للفتيان وهم يجوبون الأزقة والمعابر الرئيسية أبعاد تتجاوز العوز الاجتماعي الذي ي
اقرأ الخبر كاملاً في الأخباريفتح في علامة تبويب جديدةتفاعل:
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.

