الساحل والصحراء بركان لا يعرف الخمود

ليس الساحل الإفريقي هذه الأيام سوى أرضٍ تتنفس على إيقاع الانفجارات، وتستيقظ كل صباح على خبرٍ جديد من أخبار الدم والنار، من مالي إلى النيجر، تتسع رقعة الاضطراب، وتتداخل خطوط المواجهة، وتظهر الجماعات المسلحة بقدرة متزايدة على نقل المعركة من موقع إلى آخر، مستفيدةً من هشاشة الحدود واتساع الجغرافيا، تعقي
اقرأ الخبر كاملاً في الحرية نتيفتح في علامة تبويب جديدةتفاعل:
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.