حين تُحجب القواعد الحزبية عن قول الحقيقة

في كل محطة من محطات زيارة منسق حزب الإنصاف على مستوى ولاية الحوض الغربي، يتكرر المشهد نفسه: وجوه قادمة من نواكشوط، وحضور شبه ثابت، بينما تُحجب القواعد المحلية عن حقها الطبيعي في الحضور والتعبير. المشكلة ليست في القادمين من نواكشوط، ولا في استقبالهم، وإنما في أن تتحول الزيارة إلى مشهد مرتب سلفًا، لا
اقرأ الخبر كاملاً في وكالة الأياميفتح في علامة تبويب جديدةالتعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.

