من “فاغنر” إلى “الفيلق الإفريقي”.. شراكة أمنية أم نفوذ روسي بوجه مختلف في إفريقيا؟

(الصدى – تقرير إفريقية)- لم تعد روسيا في إفريقيا مجرد قوة تبحث عن موطئ قدم جديد، بل أصبحت لاعباً أمنياً وعسكرياً حاضراً في عدد من أكثر بؤر القارة اضطراباً، خصوصاً في منطقة الساحل. ومع انتقال موسكو من نموذج «فاغنر» إلى «الفيلق الإفريقي» التابع لوزارة الدفاع الروسية، تتغير البنية الرسمية للحضور الروسي
اقرأ الخبر كاملاً في الصدىيفتح في علامة تبويب جديدةالتعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.



