جمهورية ديمقراطية وليس دولة عرقية وإلا فإننا نتجه نحو المجهول

إن المشروع الذي دافع عنه الرئيس المختار ورفاقه رغم «كل العقبات” مازال قائما بالرغم من الأحداث المأساوية الكثيرة المثارة من طرف مهندسي التشنج الوطني. لم تهدأ اإقليمية الزنوج الموريتانيين لم تهدأ حتى الآن، لم تؤسس موريتانيا وفق مقاييس مشروعهم، ويعتبرون ذلك “جريمة ” تقع مسؤوليتها على عاتق الآباء المؤسس
اقرأ الخبر كاملاً في الإخبارييفتح في علامة تبويب جديدةتفاعل:
تغطية شاملة2 مصادر
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.
