أنا والذكاء الاصطناعي / د. محمدو ولد احظانا

-لمن لايعلم- لست ممن يعرف استعمال الذكاء الاصطناعي. لا نفورا من التقنيات الجديدة؛ وإنما لخشيتي منه في خمسة أمور: الأول: خوف أن أستسهل مساعدته التقنية حتى أتراخى في بذل جهدي التأملي والخِبْري، فأصاب بالكسل الذهني المؤدي إلى اتكالية التفكير، رغم أنني سمعت من الآخرين أنه يتيح لهم أفضل مما تصل إليه أذها
اقرأ الخبر كاملاً في الأخبار ميديايفتح في علامة تبويب جديدةتفاعل:
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.
