بعد عشرة قرون.. لماذا لا يزال البيروني أكثر راهنية من ماكس فيبر؟

الصدى – وكالات / بعد نحو ألف عام على رحيله، يبدو أبو الريحان البيروني حاضراً في أسئلة العلم والمجتمع والمنهج بصورة تتجاوز حدود عصره، بل وتستدعي مقارنته بمفكر حديث مثل عالم الاجتماع الألماني ماكس فيبر، الذي توفي عام 1920. تكمن أهمية البيروني أولاً في منهجه قبل نتائجه. فقد تعامل مع الثقافات والمجتمعات
اقرأ الخبر كاملاً في الصدىيفتح في علامة تبويب جديدةتفاعل:
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.