تمرد النيجر يسلّط الضوء على الحضور الروسي في الساحل.. ما حدود الدور الأمني لموسكو؟

(الصدى – تقرير إخباري)– أعاد التمرد العسكري الذي شهدته العاصمة النيجرية نيامي أواخر أغسطس الماضي تسليط الضوء على طبيعة التعاون الأمني بين النيجر وروسيا، ولا سيما بعد تقارير تحدثت عن مشاركة عناصر من الفيلق الإفريقي الروسي «Africa Corps» إلى جانب القوات الموالية للسلطات النيجرية خلال الاضطرابات التي ا
اقرأ الخبر كاملاً في الصدىيفتح في علامة تبويب جديدةتفاعل:
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.

