عندما تكتب الاعلامية المصرية الزميلة سحر الألفي بالدمع في لحظة غياب “الأخ الأكبر”

هناك وجعٌ لا تستطيع الكلمات أن تصفه، لأنها حين تقترب منه تتلعثم، وحين تحاول الإمساك به ينفلت منها دمعاً. هكذا تبدو سحر الألفي وهي تكتب أخاها الأكبر؛ لا ترثيه بالحبر وحده، بل تستخرج من أعماقها ما ظلّ مختبئاً بين أضلاع القلب، وتفتّش في الذاكرة عن وجهٍ وصوتٍ ودفءٍ لا يغيب. تبكيه بالعَبَرات، وتستعيده با
اقرأ الخبر كاملاً في الصدىيفتح في علامة تبويب جديدةتفاعل:
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.