خطاب أطار: حاضر موريتانيا ورؤية لمستقبلها / سيدي ولد إبراهيم

لا يبدأ كل جيل بناء الدولة من جديد، بل يتسلم ما راكمته الأجيال قبله من مؤسسات وتجارب، فيتعامل معه في ضوء ظروف زمنه وحاجاته وتطلعاته. ومسؤولية كل جيل أن يحافظ على ما تحقق، وأن يضيف إليه ما تقتضيه مرحلته، قبل أن يسلمه بدوره إلى الجيل القادم.
اقرأ الخبر كاملاً في تفاصيليفتح في علامة تبويب جديدةتفاعل:
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.