سبعون عاما أخرى أم ثلاث سنوات، كم يكفي من الزمن للإجابة على سؤال أطار؟/ ادوم عبدي احيد

إذا كان السؤال قد طُرح أول مرة من طرف الرئيس المؤسس، وأعيد طرحه اليوم من جديد من طرف رئيس الجمهورية، خلال جولته من المدينة نفسها “مدينة إطار” ، مستحضراً مكانة هذا الموقع ودلالته في الشأن الوطني، فإن استحضار هذا السؤال بعد سبعين سنة يدعونا، قبل كل شيء، إلى وقفة تقييم وتأمل موضوعية لمسيرة بلدنا. فمنذ
اقرأ الخبر كاملاً في صوت الشرقيفتح في علامة تبويب جديدةتفاعل:
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.


