الكاتبة البحرينية د. بثينة خليفة قاسم تكتب : وداعاً إبراهيم المدني.. صدى الأذان الباقي

لم يكن الأذان في الحرام المكي مجرد شعيرة تُؤدى في ميقاتها، بل كان صوتاً يلامس شغاف القلوب ويقظة اليقين في النفوس. وعند رحيل الشيخ إبراهيم بن عادل المدني عن مكبرية المسجد الحرام، غاب صوت طالما سكب الطمأنينة لسنوات طويلة على أرجاء البيت العتيق. لقد رحل هذا الصوت كمن استوعب ثقل الأمانة، فكان أذانه طمأن
اقرأ الخبر كاملاً في الصدىيفتح في علامة تبويب جديدةتفاعل:
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.