رئيسٌ يُصغي… ودولةٌ تُحاسِب/ لبروفوسور محمدو لمرابط اجيد

من الرؤساء من يحكم من وراء المكاتب ويكتفي بما تحمله إليه التقارير المنمّقة، ومنهم من يختار الطريق الأصعب فيواجه الناس وجهًا لوجه، ويسمع الشكوى من أصحابها، ويتحمل وقع الكلمة الصريحة حين تُقال في حضرته.
اقرأ الخبر كاملاً في كيفة إنفويفتح في علامة تبويب جديدةالمصادر التي تناولت الخبر
مصادر أخرى تناولت هذا الخبر


رئيسٌ يُصغي… ودولةٌ تُحاسِب.
من الرؤساء من يحكم من وراء المكاتب ويكتفي بما تحمله إليه التقارير المنمّقة، ومنهم من يختار الطريق الأصعب فيواجه الناس وجهًا لوجه، ويسمع الشكوى من أصحابها، ويتحمل وقع الكلمة الصريحة حين تُقال في حضرته. وعلى امتداد سبع سنوات من الحكم، رسّخ الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني أسلوبًا في إدارة الدولة يقوم عل
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.



